الرئيسية / الأسرة / العناية بالطفل / أسباب تأخر النطق عند الأطفال والطرق المناسبة للعلاج

أسباب تأخر النطق عند الأطفال والطرق المناسبة للعلاج

أحيانا يحدث تأخر عن النطق للأطفال حديثي الولادة، مما يسبب قلق كبير لدى الأمهات والتي تبدأ في الشك أن الطفل غير قادر على النطق أو أبكم، وأحياً تحدث الكثير من المضاعفات في حالة التأخر في معالجة الحالة، والتي قد تصل إلى فقدان السمع أو ضعف شديد في السمع، ولكن نقدم لكم أهم الأسباب لتأخر النطق والطرق السليمة لمعالجة الأمر.

أسباب تأخر النطق عند الأطفال

كشف أستاذ الأنف والأذن والحنجرة في كلية الطب جامعة القاهرة، الدكتور محمد الشاذلي، على إن ضعف السمع عند الأطفال يمكن حدوث بعدة أسباب وهي:

  • زواج الأقارب.
  • إصابة سابقة للأم بالحصبة الألمانية أو الغدة النكافية في فترة الحمل.
  • نقص الأكسجين عن الطفل أثناء الولادة.
  • الولادة المتعسرة.
  • عيب خلقي يعاني منها الطفل.
  • إصابته بالحمى الشوكية أو الغدة النكافية أو الحصبة الألمانية.
  • التهابات في الأذن الوسطي.
  • حمية خلف الأنف أو حساسية الأنف المستمرة.

أعراض ضعف السمع عند الأطفال

وكشف الدكتور عن وجود عدد من الأعراض التي تظهر على الطفل مبكراً، والتي تشير إلى أنه يعاني من ضعف السمع، حيث إن تلك الأعراض تتمثل في عدم قدرة الطفل على الانتباه للأصوات الصادرة من الآخرين، أو التأخر في النطق.

وتابع أن كل فترة عمرية لها قدرة سمعية مخصصة، حيث تنعكس على قدرة الطفل على الكلام، فمثلاُ في سن 4 شهور، يجب أن ينتبه الطفل إلى الأصوات بشكل متوسط، ومن سن 7 شهور يجب أن يلتفت الطفل إلى الأم عندما تذكر اسمه أو تتحدث إليه، أما في سن عام ونصف، يجب أن يكون لديه القدرة على نطق 3 أو 4 كلمات على الأقل، وفي سن عامين، من المفترض ان ينطق جمل كاملة.

طرق علاج تأخر السمع والنطق عند الأطفال

يجب أولاً تشخيص حالة الطفل بشكل سليم، وذلك عن طريق إجراء مسح شامل لحالة الطفل، مع إجراء اختبار للانبعاثات الصوتية، كما إن الطبيب يلجأ إلى استخدام جهاز جهد مستثار من أجل تحديد إذا كان الطفل يعاني من ارتجاج في المخ أم لا، وتابع الدكتور الشاذلي، على أن العلاج يختلف حسب حالة الطفل التي يظهرها التشخيص.

وأوضح الدكتور الشاذلي، على أن الطفل الذي يعاني من ضعف السمع التوصيلي، يحتاج في غالب الوقت إلى سماعة عادية، وربما يتم إجراء عملية جراحية لزراعة سماعة عظمية في الأذن، وفي حالة معاناة الطفل من ضعف في السمع الحسي العصبي، يمكن علاجها بالسماعات والأخرى تحتاج زراعة القوقعة.

 ويمكن اللجوء إلى العلاج الدوائي، وذلك في حالة كان تأخر السمع بسبب وجود ارتشاح في الأذن الوسطي، وفي حالة عدم استجابة الطفل إلى الدواء، يبدأ اللجوء إلى تركيب سماعة، مؤكداً على أن ضعف السمع الناتج عن إصابة الطفل بالحمى الشوكية يمكن العمل على علاجه بزراعة القوقعة طالما لم ينتج عنه تكلس في القوقعة.

عن Mohamed Shatta

مدير موقع أنا عربي، أجيد الكتابة في مختلف المجالات سواء الطب والأسرة وتفسير الأحلام، أهتم بإرثاء المحتوى العربي بشكل كبير وإضافة كل ما يبحث عنها الزائر بشكل صحيح.

شاهد أيضاً

التعامل مع الطفل حديث الولادة

طرق التعامل مع الطفل حديث الولادة

Table of Contents التعامل مع الطفل حديث الولادةاحتياجات طفلك في المشفي في اليوم الاول:اللحظات الاولي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *