الرئيسية / منوعات / قصص وروايات / قصة السمكة المغامرة جميلة للأطفال
السمكة المغامرة
السمكة المغامرة

قصة السمكة المغامرة جميلة للأطفال

يُحكي أن في وسط البحار العميقة الواسعة، كان هناك أسماك كثيرة، ألوانها جذابة، من بين تلك الآسماك، كانت هناك سمكة صغيرة، تلهو في المياه الزرقاء، وتتراقص بين الامواج تاره وفي الاعماق تاره، لتعود إلي دفء أمها السمكة الكبيرة، كانت أمها تروي لها العديد من القصص، التي تروق للسمكة الصغيرة، وتحاول أن تقلد أبطالها، حتي جاء ذلك اليوم حين رأت السمكة مركب يحمل عدد من البشر، يقترب من عالمهم الخاص، قالت السمكة الصغيرة لأمها: أنظري يا أمي هناك أناس في طريقهم إلينا، سارعت السمكة الأم في الاختباء هي وصغيرتها حتي لا يراهم البشر، وظلوا عالقين وسط الصخور لدقائق حتي رحلت المركب عن مكانهم، وكانوا بأمان.

قالت السمكة الصغيرة لأمها: يا أمي لماذا نختبأ إنني أريد أن اري البشر عن قرب، أريد التمتع بمغامرة معهم، لقد كبرت بالقدر الكاف الذي يجعلني أخوض تلك التجربة بنجاح.

قالت الآم منفعلة: أنتِ مازلتِ صغيرة جدا، ولا يجب عليكِ التفكير بتلك الآمور مرة أخري، والا سأغضب منكِ كثيراً.

ماذا فعلت السمكة المغامرة بعد ذلك:

ثم غادرت الأم ذاهبة في رحلة للبحث عن طعام، في تلك الاثناء كانت السمكة الصغيرة حزينة جداً، لا ترغب في اللعب والمرح كعادتها كل صباح، شاهدها سرطان البحر، وجدها حزينة باكية، سألها ما بك أيتها الصغيره، أجابته إن أمي تمنعني من المغامرة، هي تظنني مازلت صغيرة جدا، لا أقوي علي المغامرة، إن أمي تخاف علي كثيرا دون داع.

أخبرها السرطان بأن أمها محقة جدا فهي مازالت صغيرة والمغامرة تحتاج لوعي ونضج وأنها يجب أن تستمع لكلام أمها ولا تخالف رأيها.

أنفعلت السمكة الصغيرة وحاولت أن تقنع سرطان البحر بأنها قد كبرت ولكن دون جدوي.

فكرت السمكة الصغيرة وقالت لنفسها الجميع يراني صغيرة، يجب أن أثبت لهم انني كبرت حقا، وأستطيع أن أغامر بمفردي.

السمكة المغامرة
السمكة المغامرة

انطلقت السمكة الصغيرة باحثة عن سفينة لتذهب معهم في رحلتهم، ظلت تسير وتسير ولم تجد أي سفينة خلال هذا الوقت.

وقفت وكانت بدأت تشعر بالخوف والبرد فالظلام يحل المكان وهي لا تدري كيف يمكنها العودة لامها وبيتها، ظلت تصارخ منادية لآحد ليدلها علي الطريق، ولكن ليس هناك مجيب لندائها.

رأت من بعيد أسماك كثيرة قادمة تجري في خوف شديد، إختبأت بين الصخور، فوجدت سمك القرش يلتهم الأسماك الصغيرة، ظلت تبكي وتدعو أن يصلها الله بأمها، بقيت هناك بين الصخور حتي غادر سمك القرش المكان، أخذت تهرول وتمضي في رحلتها باحثة عن موطنها حتي عادت إلي أمها.

إرتمت في أحضان أمها واعتذرت لها عن ما بدر منها، وقالت لها كنتِ محقة يا أمي إنني مازلت صغيرة ولا يمكنني أن أغامر الآن، سألهو هنا وألعب وسط أصدقائي الصغار، ولن أفكر في هذا الآمر مرة أخري.

عن احمد عيسي

اعشق الكتابة في الحياة الأسرية وكافة المواضيع العامة التي تهم الكثير من الزوار، حيث أحاول تقديم المعلومات الهامة في كافة المجالات.

شاهد أيضاً

قصة الارنب والسلحفاة للاطفال

قصة الارنب والسلحفاة للاطفال

قصة الارنب والسلحفاة للاطفال ، من القصص الجميلة والشهيرة للغاية في تاريخ قصص الأطفال، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *