الرئيسية / منوعات / قصص وروايات / قصص اطفال قصيرة جدا
قصص اطفال قصيرة جدا
قصص اطفال قصيرة جدا

قصص اطفال قصيرة جدا

قصص اطفال قصيرة جدا ، من الأشياء التي تهد كافة الأمهات من أجل روايتها لأطفالها من أجل الحصول على معلومات مفيدة وجديدة لطفلك، كما إن القصص تساعد في حصول أطفالك على النوم الهادئ والجميل من خلال سماعهم القصص القصيرة للأطفال، وتساعد على تقوية النشاط العقلي والذهني بالنسبة للأطفال، والتي تبحث عنها الكثير من الأمهات.

قصص اطفال قصيرة جدا

وسوف نستعرض لكم في مقالتنا اليوم، مجموعة رائعة من القصص القصيرة للأطفال المكتوبة والتي يمكنك قراءتها لطفلك بشكل كامل وصحيح وبدون عناء، حيث يحتاج الأطفال لسماع صوت الأم قبل النوم.

قصة الأسد ملك الغابة والفأر الصّغير:

يُحكى أن الأسد ملك الغابة وكان أقوى سكانها على الإطلاق كان نائماً، وبدأ فأر صغير كان يعيش في الغابة مع الأسد بالركض حول الأسد والقفز فوقه والبدء في إصدار العديد من الأصوات المزعجة مما تسبب في قلق الأسد بشكل كبير وقد تسبب في إستيقاظه.
وقام الأسد من النوم غاضباً بشكل كبير للغاية، حيث وضع يده فوق الفأر الصغير وبدأ في الزئير القوى وفتح فمه من أجل ابتلاع الفأر الصغير وذلك بلقمة واحدة، حيث صاح الفأر بصوت مرتعش للغاية خائف من الأسد، حيث بدأ في ترجي الأسد أن يعفو عنه وقال له: سامحني أيها الملك في هذه المرة، وأعدك أن لا أقوم بتكرار فعلتي من جديد، ولن أنسى معروفك معي نهائياً، ومن الممكن أن أرد جميلك أيها الأسد اللطيف.
ضحك الأسد بشكل كبير من حديث الفأر، وقد بدأ تساءل قائلاً، أي معروف من الممكن أن يقدمه فأر صغير مثلك إلى أسد كبير مثلي، وكيف يمكنك مساعدتي وأنا الأسد ملك الغابة وأنت الفأر الصغير الضعيف، حيث وافق الأسد على إطلاق سراح الفأر بسبب أنه تسبب في إضحاكه.
وقدر مرت الأيام على الحادثة، حيث نجح بعض الصيادين المتواجدين في الغابة في اصطياد الأسد وربطه في جذع شجرة، ثم قاموا بإحضار عربة من أجل نقل الأسد فيها إلى حديقة الحيوانات، وعندما بدأ الصيادون في البحث عن العربة، مر الفأر الصغير بالصدفة بالقرب من الشجرة التي كان الأسد مربوط بها، حيث رأي الأسد كان قد وقع في مأزق كبير وحياته في خطر، حيث قام الفأر الصغير بالعمل على قضم الحبال التي تم ربط الأسد بها من أجل أسره، من أجل قطع الحبال جميعها لينجح في تحرير الأسد بشكل كامل، وقد هرب الفأر بعيداً ويردد لقد كنت محقاً في حديثي، أنني فأر صغير نجحت في مساعدة ملك الغابة، حيث لا يقاس المرء بحجمه.

قصة جحا والحمار:

كان جحا متوجهاً إلى السوق وكان يركب حمار صغير الحجم للغاية، حيث كان ابنه يسير إلى جواره ممسكاً بلجام الحمار، وقد بدأ في تبادل الحديث مع أبيه، وعقب مرور فترة من السير على الطريق، مروا بمجموعة من الناس يتواجدون على قارعة الطريق، وبعدما رأو الناس جحا بدأوا في لومه بشكل كبير بسبب ركوبه على الحمار تارك ابنه الصغير يسير على قدميه.

وقد فكر جحا فيما قاله الناس له، حيث اقتنع برأيهم ونزل عن حماره وقد قام بجعل ابنه بركوب الحمار مكانه، وقد أمسك اللجما وسار في طريقهما إلى السوق، وقد لقى جحا وابنه مجموعة من النساء يتواجدن على جانب بئر بجوار الطريق، حيث تعجبن اندهاشاً لما رأين وقد أبدين استغرابهن من جحا بقولهن: “عجباً لأمرك يا جحا كيف تقطع الطريق مشياً بالكامل وأنت عجوز وتترك الفتي يركب الحمار؟، حيث اقتنع جحا برأيهن وقد ركب إلى جابن ابنه فوق الحمار، وقد واصلا السير على الطريق وكلاهما فوق ظهر الحمار، حتى وصلت الشمس في منتصف السماء وقد زاد الحر بشكل شديد، حيث قلت حركات الحمار والمشي بصعوبة كبيرة بسبب شدة الحر وثل الوزن، ومازال جحا وابنه يركبان الحمار على ظهره.

وعندما وصل جحا إلى باب السوق، اجتمع الناس من جديد وقد وجهوا اللوم إلى جحا وابنه، قائلين له، ألا تشفقان على هذا الحمار المسكين!، أنتم تركبانه سوياً في مثل هذا الجو الحار ولا تلاحظان بطئ سيره وصعوبة تنقله للغاية، حيث نزل جحا وابنه عن الحمار، وقد تابعا طريقهما مشياً على الأقدام في السوق، وقد رأي التجار والزبائن جحا وابنه سيران على الأقدام وهما يقودان الحمار، وقد أبدي الناس استغرابهم من حجا وابنه وقد لاموه على فعله ووصفوه بالأحمق، قائلين له: أتمشي على قدمك في الحر وتترك أبنك يتعب ويعاني في الطريق وتترك الحمار يسير مرتاح بلا حمل، حيث سخر أحد المتواجدين من جحا قائلاً، لم يتبقى لك سوى أن تقوم بحمل الحمار على ظهرك وتسير به في الأسواق، فضحك الجميع في السوق على فعلة جحا، فمضى ولسان حاله يقول: “إرضاء الناس غاية لا تدرك”.

عن احمد عيسي

اعشق الكتابة في الحياة الأسرية وكافة المواضيع العامة التي تهم الكثير من الزوار، حيث أحاول تقديم المعلومات الهامة في كافة المجالات.

شاهد أيضاً

اسباب الفشل الدراسي وطرق معالجته

Table of Contents اسباب الفشل الدراسيأسباب سوء التحصيل الدراسي لطفل المرحلة الأبتدائية:الحلول التربوية:طلبة الصف الرابع، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *