الرئيسية / الصحة والطب / رجيم / كل ما يجب معرفته عن عملية شفط دهون البطن
عملية شفط دهون البطن
عملية شفط دهون البطن

كل ما يجب معرفته عن عملية شفط دهون البطن

عملية شفط دهون البطن ، واحدة من العمليات التي تحظي بشعبية كبيرة في قطاع كبيرة من الرعاية الصحية العالمية، حيث يتجه إليها الكثير من الأشخاص حول العالم من أجل إزالة الدهون المتواجدة في أحد المناطق بالجسم، وتعد من الجراحات التجميلية الهامة للكثير من الأشخاص، ويتم استخدامها لإزالة الدهون خاصة في منطقة البطن والفخذين والأرداف والرقبة والذقن وأعلى وخلف الذراعين وبطة الساق والظهر.

متي يتم اللجوء إلى عملية شفط الدهون؟

يتم استخدام عملية شفط الدهون، من أجل تحسين المظهر الخارجي للشخص في حالة زيادة الوزن، حيث تمتلك الكثير من الفوائد الصحية للجسم، وتساعد في الحصول على نظام صحي مميز وحياة جديدة وممارسة التمارين الرياضية المنتظمة.

  • يتم استخدامها في حالة زيادة الوزن، والتي تساعد في تقليل الدهون المتواحدة في الخلايا الشحمية في المناطق المعزولة.
  • يتم استخدام عملية شفط الدهون في المناطق الصغيرة في جسم الإنسان، كما إنها لا تعد علاج نهائي للبدانة.

يجب على المريض قبل إجراء العملية معرفة فوائد وأضرار عملية شفط الدهون من خلال طبيبه الخاص، حيث إن أفضل الأشخاص المرشحين للعملية من يمتلكون مرونة جلد جيدة، ويجب أن يكون المريض بصحة جيدة، ولا يمكن إجراء العملية نهائياً على مرضى السكر.

حالات تستخدم فيها عملية شفط الدهون

  • الوذمة اللمفية:

هي حالة مزمنة وتتسبب في تجمع اللمف الزائد في الأنسجة، مسببه بذلك وذمة أكثر ما تظهر عليه وخاصة في الذراعين والساقين، حيث تبدأ السوائل في التراكم بسرعة كبيرة في هذه المناطق، ويجب على الشخص المريض اللجوء لشفط الدهون مع ارتداء ضمادات لمدة تصل إلى السنة.

عملية شفط دهون البطن
عملية شفط دهون البطن
  • التثدي عند الرجال:

أحياناً تتراكم الشحوم تحت الحلمة عند الرجال خاصة، حيث يمكن مع إجراء عملية شفط الدهون إزالة بعض الشحم وتخفيف الورم الناتج عنها.

  • متلازمة الحثل الشحمي Lipodystrophy syndrome :

تتسبب المتلازمة في تراكم الشحم في أحد أجزاء جسم الإنسان، حيث قد يفقد في جزء آخر، ويمكن التدخل لحلها من خلال عملية شفط الدهون من أجل تحسين مظهر المريض.

نصائح هامة قبل الخضوع في عملية شفط الدهون:

يجب قبل المريض إجراء عدد من الإختبارات الهامة للتأكد من جاهزيته الصحية من أجل الخضوع إلى العمل الجراحي، حيث يجب على المريض التوقف عى تناول الأسبرين ومضادات الالتهاب قبل إجراء العملية بما يقرب من أسبوعين على الأقل.

بالنسبة للنساء، يجب إيقاف تناول حبوب منع الحمل لعدد من الأيام قبل إجراء العملية، أما المرضى المصابون بفقر الدم، يطلب منهم العمل على تناول جرعات مكثفة من الحديد لمدة قبل العملية.

طريقة إجراء عملية شفط الدهون

يقوم الجراح بالعمل على رسم خطوط على جسم المريض في المنطقة المراد شفط الدهون منها، من أجل تحديد مكان بدء العلاج، كما يقوم بالعمل على تصوير فوتوغرافي للمنطقة المستهدفة للمقارنة عقب انتهاء العملية.

ثم يخضع المريض إلى التخدير العام، قبل العمل الجراحي والذي يستمر خلالها، حيث إن عملية شفط الدهون قد تستغر من ساعة إلى أربع ساعات كاملة، كما من الممكن أن يلجأ الطبيب إلى التخدير فوق الجافية للعمليات المجراة على الجزء السفلي من الجسم، ويحقن المخدر في المسافة فوق الجافية والمحيطة بالجافية “كيس مملوء بالسائل” حول العمود الفقري.

وفي حالة التخدير الموضعي قد يتم استخدامه في العمليات المجراة على مناطق صغيرة في الجسم، وقد يشعر المريض عقب انتهاء العملية بألم بسيطة والتي تصل إلى النغز خلال العملية، وخاصة مع دخول القنية تحت الجلد ويعد هذا الشعور طبيعي، أما في حالة الشعور بألم شديد ومختلف عن الآلم يجب عليك إخبار الطبيب.

طريقة تقاس فوائد عملية شفط الشحم؟

عملية شفط الدهون الناجحة يتم قياسها بالسنتيمترات وليس بالكيلو غرامات، حيث إن الوزن الناقص لا يساوي أهمية التحسن في شكل الجسم العام، كما إن عملية شفط كميات كبيرة من الشحم من أجل تنزيل الوزن (15-20كغ) هو عملية خطرة وغير مسموح بها في البلاد المتقدمة.

المخاطر والآثار الجانبية لعملية شفط الدهون

توجد بعد المخاطر والآثار الجانبية والتي تظهر لعملية شفط الدهون مثلها مثل العلميات الآخرى والتي سوف نوضحها لكم وهي:

  • التكدم المعيب:

يظهر التكدم المعيب لدى المرضي الذين يتعاطون أدوية مضادة للإلتهابات أو الأسبرين قبل العلمية، كما يتعرض لها المرضي المعرضون للنزيف المستمر.

  • الالتهابات:

في بعض الحالات يستمر التورم ظاهر لمدة تصل إلى 6 شهور كاملة، ثم يبدأ في الزوال، كما إن التهاب الوريد الخثاري وهي الخثرات الدموية المتشكلة في الوريد تسبب التهابه بشكل كبير، حيث قد يتسبب ذلك في التأثير على المرضى والذين خضعوا في الماضي إلى جراحة شفط الدهون، وتكون أكثر عرضه في منطقة داخل الركبة وأعلى الفخذ.

  • الشذوذات المحيطة بالعمل الجراحي:

في حالة كان المريض يعاني قبل العملية من ضعف مرونة الجلد، او عولج من قبل بطرق غير معتادة قد يظهر الجلد بشكل ذابل أو متموج أو حتى وعر، وقد تكون من أحد المشاكل التي من الصعب تحديدها قبل إجراء العملية، ومن الممكن أن تسبب القنية المستخدمة في العملية ضرر بالغ للجلد ويظهر بشكل منقط، وتوجد بعض الإحتمالات للإصابة بأورام مصلبة تحت الجلد.

  • الخدر:

من الممكن أن تصاب بعض المناطق التي أجريت لها العملية فقدان في الإحساس أو الخدر، وفي الكثير من الأحيان تكون حالة مؤقتة، وفي بعض الأحيان تظهر حالات تهيج مؤقت للعصب.

  • الإنتانات:

كشفت بعض الأطباء على إن بعض الحالات ظهرت لها إنتانات جلدية عقب إجراء العملية الجراحية، وفي هذه الحالة يلجأ المريض إلى إجراء عملية جراحية آخرى.

  • ثقوب الأعضاء الداخلية:

من الحالات النادرة جداً والتي من الصعب تحديدها، حيث يحدث ذلك عندما يتم إدخال القنية بشكل عميق لتتسبب في ثقب أحد الأعضاء الداخلية، ومن الممكن أن تكون تهديد كبير على حياة المريض.

  • الموت: ويحدث لدى بعض الأشخاص في حالة التخدير الخاطئ.
  • مشاكل في القلب والكلى:

من الممكن أن تسبب العملية في إحداث تغيرات في مستويات سوائل الجسم، وذلك أثناء القيام بالحقن أو مص السائل، ومن الممكن أن تسبب مشاكل قلبية أو كلوية.

  • الصمة الرئوية:

من الممكن أن تدخل الأوعية الدموية ومنها للرئتين وتسبب في انسداد الرئة بالكامل، حيث تعد هذه من أخطر الحالات على الحياة الصحية بالكامل، كما من الممكن أن يحدث ذمة رئوية، والتي تحدث بسبب حقن السوائل في الجسم وتتراكم في الرئتين.

  • حروق جلدية:

في أثناء حركة القنية أثناء دخولها إلى الجسم، من الممكن أن تسبب حروق احتكاكية في الجلد أو الأعصاب.

عن احمد عيسي

اعشق الكتابة في الحياة الأسرية وكافة المواضيع العامة التي تهم الكثير من الزوار، حيث أحاول تقديم المعلومات الهامة في كافة المجالات.

شاهد أيضاً

زيادة الوزن

عادات خاطئة تتسبب في زيادة الوزن بشكل كبير

معظم النساء يعانون من مشكلة زيادة الوزن خاصة في سن الثلاثين، ولأننا نأكل كل ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *